Uncategorized | الثقافة الجنسية

رقص مثير

عرب نار

فضايح هياتم

فضايح جارتنا

فضايح البنات

فضايح الفنانات

فضايح العرب

Gossips Crazy,Celebrity Photos ,Models Photos

طبخ جارتنا

ديكور جارتنا

أزياء جارتا

طرب و أغاني

الثقافة الجنسية

فضايح العرب

أخبار الفنانين

Celebrity Gossip Celebrity Gossip Gallery Health Beauty Marriage Divorce Wedding Sexuality
Beauty Share

SEXY GIRLS
Celebrity Tattoos
أكتوبر 28


جميلة في الرابعة والعشرين فوق تصورك شعري كشلال ليل ثائر ينزل حتى نصف ظهري

جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها

شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها

فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات

طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل

كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا

كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير

كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي

لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية

في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا

كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة

ولكن انتظاري طالاعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار

ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها

دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك

وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي

وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة

ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف

كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبقاعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار

وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها

وبصوت محموم قالت لي

حبيبتي سوسن خليني أحبك

حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل

أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة

بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك

عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال

وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي

أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي

كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة

وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد

تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي

وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر
اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار
وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي

استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار

وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف

جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت

نيكيني بلسانك يا سوسن

دخلي لسانك في كسي

سوسن حبيبتي

نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها.

أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة

سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك

اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو

حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان

إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك

نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار

سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي

سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب

وكوحش شرس قفزت علي جسدي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة

لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه

وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار

نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال

وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي

أكتوبر 28


أثناء تدريسي لعماد إبنة جارتنا نجلا لفتت نظري و دار بيننا حديث مقتضب لاحظت من خلاله أنني قد أكون على وشك ارتكاب
الفاحشة مع هذه السيدة الفاضلة, شيئا فشيئا و درسا فدرسا صاحبت جارتنا نجلا و انغمست في الملذة معها حتى صرت أنام
معها ساعتان في كل يوم تقريبا
لقد كانت نجلا من النور أو الغجر كما يسمون في بعض البلاد, إنها رائعة الطلعة رغم أن عمرها الآن 38 سنة إلا أن الغجر
كبرتهم جميلة و كلما زاد عمرهم زادت فتنتهم فالشعر الغجري مشهور بسواده و عدم ظهور الشيب عليه و كذلك الأوجه
الغجرية البدائية الملمح الصادقة التعبير و القاسية الجمال
لقد كانت نجلا سابقا تعمل راقصة في ملهى ليلي, و الحقيقة أن كل عائلة نجلا راقصات فأبوها يجبر بناته عندما يبلغن ال 15 سنة
على الرقص حتى تساعده في تربية أخواتها. فلديها تسعة أخوات و ثلاثة إخوة شباب أخواتها الثلاث الأكبر منها عملن راقصات و
ثم تبعتهن نجلا لم تكن ترغب بهذا العمل المذل لكنها تحت وطأة التهديد من أبوها وافقت, وبعد سنتين من الرقص و توابعه
القذرة قررت نجلا الهرب مع الطبال الذي يدق خلفها عندما كانت في السابعة و العشرين من العمر
فقد أغرم ساري الطبال بجمال نجلا و جسمها الخارق.. فخطفها و هرب معها لتتزوجه و تكون أسرة سعيدة لكن الحال لم يكن
ليدوم
فقد انسدت الطرق بوجه زوجها بعد أربع سنوات و عاد إلى الملاهي الليلية بعد أن تاب عنها و صار يقضي الليالي خلف الراقصات
يدق و يدق
بينما نجلا تصبر و تصبر حتى فرغ الصبر فقررت أن تبحث عن متعتها بعد تسعة ستة سنين من الصبر على فراق زوجها لها و
انشغاله بالراقصات و المشروب و قذارات الملاهي الليلية.
و من هنا بدأت علاقاتها مع الشباب و أنا ترتيبي كان التاسع الذي مر على جسد نجلا و ضاجعها خلال سنتين حسب آخر أقوالها
نجلا من النوع الذي جرب في الحياة و عانى و تعذب, ففي جسدها الكثير من الوشوم و الكثير من ضربات و آثار السكاكين, فقد
كانت تكره جسدها عندما ترقص أمام الملئ فتجرح نفسها دون مبالاة و هي للآن تتعاطى الحشيش و مستعدة أن تفعل أي شيء
في سبيل سعادتها, أي شيء إلا المساس بولدها عماد ذو التسع سنوات
رغم أني أنيكها شر نيك, لكني أشفق عليها عندما تسرد علي قصصا من حياتها المليئة بالقصص, و تبدأ دموعها بالإنسكاب
و مرة في إحدى الليالي الدافئة و بينما زوجها يدق خلف راقصة ما, كنت آخذ مكانه في بيته و فراشه و بعد ساعتين من الجنس
الحميم جلسنا نشرب السجائر فبدأت نجلا تقص على مسامعي أغرب قصة سمعتها في حياتي فأنا كثيرا ما أشاهد أفلام و صور
سحاق لكن أعرف أنها تمثيل, و عندما أقرأ في المنتدى قصص عن سحاق عربي أغلق الصفحة مباشرة لأني أعرف أنها كاذبة و
ملفقة, لم أكن أصدق أبدا أن نساء العرب تعرف ما هو السحاق إلى أن سمعت قصة نجلا و هي كما
تقول نجلا :
أنا لم أرى أحدا من إخوتي او أخواتي منذ عشرة سنين
إلا أنني كنت مرة في السوق أشتري ثيابا لعماد ابني و إذ بيد تمسك بكتفي من الخلف, إلتفت فإذا بها فاهرة أختي التي تصغرني
بعشرة سنين, بيني و بينها أخ و أخت تفاجئت و فكرت أن اهرب خوفا من ان تكون بصحبة أحدا من أهلي, لكني عدت لأنظر لها
فوجدتها محتشمة اللباس لا يبان منها سوى وجهها في الحجاب لقد تفاجئت بها فضممتها إلى صدري و رحت ابكي على كتفها
بينما هي الأخرى تصب دموعها.
أخذتني و رحنا جلسنا في حديقة قريبة و بدأت أحدثها بأخباري و تحدثني بأخبارها فقد هربت هي الأخرى بعد مرارة الرقص
اللعين الذي يفرضه علينا أبونا لكن حظها كان أفضل من حظي, فقد هربت مع شاب من الذين يذهبون إلى المراقص فقط كي
يثبتوا رجولتهم امام أصدقائهم لم يكن يشرب و لم يكن يحب السهر لقد كان زوجها تاجرا كبيرا, رغم أنه لا يزال في أول العمر و
بعد قصة حب لثلاثة أشهر تزوجها وهربت معه تحت غضب عشيرتنا و أهل الشاب المدعو وفيق
اشترط وفيق على أختي فاهرة أن تلبس الحجاب و تلبس المحتشم من الثياب و تتوب عن كل ما فعلته و فعلا هكذا كان و ها هي
بأجمل حلة, و وجهها يقطر منه النور. ..
أخذت عنوانها و صرت أزورها و لكن فاهرة رغم المال و الزوج الجيد و الظروف الرائعة و الطفلين الذين يسلبان العقل من برائتهما
لم تكن سعيد فهي تعيش حيرة ليس بعدها حيرة فبعد زواجها بستة أشهر تحسنت علاقتها مع واحدة من أهل زوجها وفيق و
بدأت تتبادل الزيارات معها…. إنها ورد أخت وفيق التوأم و هي امرأة جميلة و خفيفة الدم, متزوجة و لديها ثلاث أولاد كانت
أختي فاهرة سعيدة بعلاقتها المميزة مع ورد, فأختي لا تعرف أحد في مكان سكنها و لا تحب الإختلاط مع جاراتها لذلك كانت
ورد الأقرب لها فكل يوم اتصال أو زيارة أو غداء أو عشاء, و خاصة أن زوج ورد هو ابن عمها.. لذلك كان وفيق كان يؤمن على
أختي فاهرة عندما تكون عند أخته في بيتها
مرة و بينما كانت فاهرة عند ورد في بيتها طلبت ورد منها أن تساعدها في إزالة الشعر عن ساقيها كانت ورد داهية الذكاء
فبشيء من المزح و خفة الدم وجدت شقيقتي فاهرة نفسها تنتف ساقيها و ورد تساعدها بدل أن يكون العكس
بدأت ورد بملامسة جسد أختي فاهرة و مداعبة ساقيها الطويلتين الشديدتا البياض كانت نظرات ورد لأختي غريبة و لكنها دافئة
و حنونة, لم تكن أختي لتفكر بسوء نية تجاه شقيقة زوجها كانت تبتسم لورد و تضحك من تصرفاتها.. بعد هذه الجلسة
أصبحت العلاقة بين شقيقتي و أخت زوجها ورد عميقة جدا و صارتا تتحدثان في أمور لا يكاد الزوج يحدث زوجته بها.. كل
شيء.. لقد كانتا ككتاب مفتوح تعلم كل واحدة ماذا لدى الأخرى لكن بقي الأمر كلاما بكلام و مبرر على أنه بوح النساء للنساء و
أصبح عاديا, أن تتفوهان ببعض الكلمات النابية فيما بينهما و عاديا أن تصفع ورد مؤخرة شقيقتي فاهرة على سبيل المزاح و عاديا
أن تستعير منها بعض التفريعات و التنانير القصيرة ما لم يكن عاديا ما أخبرتني به أختي فاهرة, لقد صعقتني بكلامها إنها تريد
البوح و لكن لا تجد من تأتمنه عل سرها حتى فاضت لي به في آخر زيارة و أخبرتني التالي..روتها بالتفصيل……….
تقول فاهرة:
بقيت مع أخت زوجي ورد على علاقة رائعة لم تكن تشاركني بمثلها واحدة من أخواتي و لكن ورد بعد سنتين من زواجي خرقت
الحدود و كسرت الحواجز و خرجت عن المألوف رغم أني أنا الراقصة السابقة وهي ابنة الأسرة الكريمة الغنية المرفهة إلا أنها
كانت أجرأ مني و أكثر قوة كانت شخصيتها هجومية بل حربية و تأخذ كل ما تريد و كنت الشيء الوحيد في العالم الذي يغريها و
تريده, جسدي……
كانت هناك مناسبة لإحدى صديقاتها و كانت تريد أن تبهر الحاضرات برقصها فطلبت مني أن أعلمها بعض الحركات التي لا تحسنها
إلا المحترفات رغم أنها تعلم أن زوجي قد منعني من الرقص حتى أمامه و لكن بكلامها الذي لا أعرف كيف تقوله أغرتني و
وضعت موسيقا راقصة و أغلقت الباب علينا و بدأت أعلمها كنا لم ننجب أولادنا بعد لا أنا و لا هي لذلك كنا وحدنا في المنزل
بعد 20 دقيقة من الهز المتواصل تعبنا و تعبت خصورنا و أثداؤنا و عضلات نسيت وجودها في جسدي و كنت في حينها ألبس
كنزة مكشوفة الصدر حفر و بنطال جينز.. جلسنا نستريح و إذ بها تخرج سيجارة كانت تخبئها و بدأت تدخنها و أخبرتني أنها
تعلمت التدخين من جديد و أنه لا أحد يعلم بذلك سواي كانت عندما تحدثني تنظر في عيني و لا تنزل عيناها إلا إلى صدري أو
أفخاذي إقتربت فجأة بينما أحدثها عن فستان رأيته في السوق و مسحت برؤوس أصابعها ما بين نهدي كنت قد تعرقت و تناثرت
بعض قطرات العرق على لحم صدري.. لما انتبهت ورد اقتربت و مسحت صدري و هي تقول هالصدر الحلو بيعرق كتير ؟ و قبلتني
من بين أثدائي وهي مغمضة العينين كانت قبلة عميقة و سريعة و مذهلة.. نعم لقد أذهلتني, و بدون أن أشعر قلت بس يا
قليلة الأدب
فانفجرت بالضحك و ضحكت معها ثم قمنا لأعلمها بعض الحركات قبل أن أعود إلى بيتي و أنا أكاد أفتن بنفسي هل هي مجنونة أم
أنها تمازحني كعادتها أم أني جميلة لدرجة تغري النساء بقيت أفكر بها طول الليل و حتى أني رأيتها تعيد نفس الحركة في حلمي
و تعيدها و تعيدها
في اليوم التالي ذهبت إليها بحجة أني أريد أن أعرف كيف كانت سهرتها لكنها كانت طبيعية و كعادتها ودودة و لطيفة تمازحني و
تحادثني دون تكلف عدت حزينة ظنا أني كنت واهمة حول إعجاب ورد أخت زوجي بجسدي
و لكن بعد يومين و في الصباح ذهب زوجي وفيق إلى عمله و دخلت أستحم بعد ليلة جنس حمراء قضيتها مع زوجي, استحميت
ثم لففت حول جسمي منشفة و خرجت أعدت ترتيب السرير و قبل أن أرتدي ثيابي طرق الباب إنها ورد, قررت أن أظل بالمنشفة,
فتحت لها و قبل أن تسلم علي قالت شو عالحمام ! أخي وفيق شاغل شغله مبارح.. ها ؟ ضحكت و شديتها من يدها, جلست هي
و لكني لم أجلس استئذنتها أن ألبس ثم أعود لها فقالت باين الحلو رايق و متنشط, أي ساعة نام اللي مدوخ أخي كانت من
عادتها أن تتحدث و كأنها تحدث رجل فتلغي صيغة المؤنث أجبتها بينما واصلت سيري نحو غرفة النوم لأرتدي ثيابي بس يا بنت,
إستحي.. عيب عليكي تحكي هيك
رميت النشفة و لبست كيلوتي ثم بنطال البنتكور و بينما أمسك الصدرية لألبسها وجدتها عند باب الغرفة قالت عيب عليي أنا ؟ و
ركضت نحوي رمتني على السرير و قبضت بيديها على أثدائي ثم أمسكت بحلماتي و راحت تشدها بينما كنت أضحك من تصرفها و
أصرخ من الوجع ثم أخذت تقلد وفيق و لا أدري كيف تهيئت لها تصرفاته و أقواله دنت من عنقي و صارت تقبله, تقبله بعنف و
تمصمصني من شفتاي بينما لا يقطع لهاثها إلا تقليدها لصوت أخيها .. بحبك.. بحبك.. فوفو أنا بحبك أنا كنت لا أتمالك نفسي من
الضحك و أقول لها لك بس يا مجنونة كانت كلما أمسكت شيء من جسدي تقول ووووو… وووو… وووو إنحنت على صدري و
مصت حلماتي ثم رفعت رأسها و نظرت إلى عيني بجدية تامة و قالت فوفو, شو هالبزاز ! و سالت على صدري تلمس بأطراف
أناملها حلماتي و تشم ثم تقبل ثم تشم ثديي الكبيرين.. كنت مصدومة بسياسة حرق المراحل التي تتبعها و لا أتحرك أو أتكلم
سوى ببعض التأوهات, كانت تتقن مداعبة النهود و مشاكسة الحلمات بقيت لمدة خمسة دقائق لا يلهيها عن صدري سوى رفع
خصلات شعرها عن وجهها عندها أحسست أن كيلوتي قد تبلل و أن السائل بدأ يسري من كسي على السرير طلبت منها أن تكف
عن لهوها و عبثها لكنها واصلت لثواني ثم نظرت إلي و على ثغرها ابتسامة المكر و الإحتيال ثم قالت إجا ضهرك مو ؟
و مدت يدها بين فخذي فلاحظت البلل ثم قامت عني و باعدت بين رجليها و أدخلت يدها في بنطالها من الأمام بجهة كسها ثم
أخرجت فوطتها حفاضها و بينما أصرخ و أقول لها لا.. بس يا. .كانت قد عصرت فوطتها فوق صدري فإذا بها كأنها كانت في
حوض ماء راحت تسيل من الفوطة سوائل فرج ورد على صدري بينما تضحك و تقول شفتي شو عملتي فيي ثم عادت إلى صدري
تلحس عنه ماء فرجها و أنا أراقب شيئا للمرة الأولى في حياتي أراه لقد انهارت قواي أمام جبروت هذه المرأة القوية و خبرتها
الكبيرة فاستسلمت لشفاهها التي راحت تدخل في فمي و تخرج كما تشاء و تسحب لساني مرة و شفتي السفلى مرارا كان طعم
شفاهه مغريا و رائحتها تدخل إلى الرأس و ترفض أن تخرج بعد أن أرهقها التعب نظرت في عيني و قالت بصدق لم أراه في عينين
من قبل فوفو, أنا بحبك كتير.. و بدون أن أعي معنى الكلمات قلت و أنا كمان صار بدنا حمام قالت بينما قامت و شدتني من
يدي, دخلت تستحم بينما أنا أعيد ترتيب السرير من جديد و أخرج لها من ثيابي كيلوت و صدرية لترتديهم بعد الحمام طرقت الباب
لأعطيها الثياب فإذا بها تمسك يدي و تسحبني للحمام كانت عارية تماما.. صدر أبيض و كبير خصر مليء و أفخاذ مكتنزة بالحم إنها
أطول مني بقليل و أكثر وزنا بحواي 10 كيلو لكن جسمها متناسق جدا لقد كانت المرة الأولى التي أرى فيها أرى كسها كانت معتنية
به بشدة فعانتها مهذبة الشعيراتو مرسومة بالشفرة و يضفي لونها الأسود الداكن إلى بياض جسمها سحر أذهلني و بقيت
واقفة أتأمل فرجها و شفاه كسها المنتفخة بينما هي تقف.

Related Posts with Thumbnails